الخليل الفراهيدي

112

العين

والثعبة : ضرب من الوزغ لا تلقى أبدا إلا فاتحة فاها شبه سام أبرص ، غير أنها خضراء الرأس والحلق جاحظة العينين ، والجميع : الثعب . والثعب : الذي يجتمع في مسيل المطر من الغثاء . وربما قالوا : هذا ماء ثعب ، أي : جار ، للواحد ، ويجمع على ثعبان . بثع : البثع : ظهور الدم في الشفتين خاصة . شفة باثعة كاثعة ، أي : يتبثع فيها الدم ، [ و ] ( 1 ) كادت تنفطر من شدة الحمرة ، فإذا كان بالغين ( 2 ) فهو في الشفتين وغيرهما من الجسد كله ، وهو التبثغ . بعث : البعث : الإرسال ، كبعث الله من في القبور . وبعثت البعير أرسلته وحللت عقاله ، أو كان باركا فهجته . قال ( 3 ) : أنيخها ما بدا لي ثم أبعثها * كأنها كاسر في الجو فتخاء وبعثته من نومه فانبعث ، أي : نبهته . ويوم البعث : يوم القيامة . وضرب البعث على الجند إذا بعثوا ، وكل قوم بعثوا في أمر أو في وجه فهم بعث . وقيل لآدم : ابعث بعث النار فصار البعث بعثا للقوم جماعة . هؤلاء بعث مثل هؤلاء سفر وركب .

--> ( 1 ) 4 زيادة اقتضاها تقويم العبارة . ( 2 ) 5 في النسخ الثلاث : ( والياء ) ويبدو أنها زيادة . ( 3 ) 6 لم نهتد إلى القائل ، ولا إلى القول في غير الأصول .